skip to Main Content

ما هي الطرق المستخدمة لتحديد الخلل الجيني في الحيوان المنوي ؟

تعتبر تقنية SCSA® الطريقة الأكثر شيوعا خلال طريقة أطفال الأنابيب، لتحديد الخلل الحاصل في الحامض النووي (DNA) للحيوان المنوي.

يتم الحصول على الحيوانات المنوية بطريقة القذف، ومن ثم يتم صبغها بواسطة مجس فلورسنتي يدخل في تفاعل مع جزيئة الحامض النووي. وبعدها يتم التحليل بطريقة sperm FISH. وحسب المعايير المقبولة، من المتوقع أن تبلغ نسبة الحيوانات المنوية المتضررة أقل من 15% في التحاليل العددية.

يجري إدراج الإنتاجية المحتملة ضمن 4 فئات إحصائية وهي

مؤشر تضرر الحامض النوي (DFI%، النسبة المئوية لخلايا الحيوانات المنوية الحاوية على الحامض النووي المتضرر) ≤ DFI 15% = كتلة الحامض النووي الجيد والممتاز > بين (15-25) ≥ 50% DFI = كتلة الحامض النووي الضعيف.

إن الخلل الجيني في الحيوانات المنوية قد يؤدي إلى العقم لدى الرجال، والفشل في طريقة أطفال الأنابيب

الخلل الجيني في الحيوان المنوي

وإن التحاليل التقليدية للسائل المنوي والتي تتضمن تحليل تركيزه، وحركته، وتقييم شكله لا تعمل على تقييم السائل المنوي على المستوى الجزيئي، وبالنتيجة لا تساعد في تحديد مدى خلل حامضه النووي.

ويتم إخصاب البويضة بالحيوانات المنوية التي يظهر عليها أنها طبيعية وذلك خلال طريقة الأطفال الأنابيب. حيث يتم الإخصاب، ومن ثم تصنيف الأجنة الناتجة حسب جودة نموها، ليجري زرعها في رحم الأم. ولكن لو كان هناك أي خلل في الحامض النووي للحيوان المنوي، فإن الجنين سوف يكون ذا تركيب غير متوازن.

وقد ينتج عن ذلك انتهاء الحمل دون تحديده، أو حدوث الإجهاض. ولهذا السبب بالذات، تم استحداث فحص الخلل الجيني للحيوان المنوي، والذي فتح عهدا جديدا في طريقة أطفال الأنابيب.

 

 وأظهرت الدراسات

إن الخلل الكبير في الحامض النووي للحيوان المنوي لا يلحق ضررا في الإخصاب ولا في انقسام الأجنة، ولكنه يؤثر على نمو الطور الكيسي اللاحق والمسمى البلاستيولا. وكلما زاد خلل الحامض النووي في الحيوان المنوي كلما ضعفت قدرة التصاق الجنين، وبالتالي زادت احتمالية حدوث الإجهاض. ويعتبر الخلل في الحامض النووي للحيوان المنوي أكبر لدى الرجال ذوي الخصوبة الضعيفة والذين لديهم قيم منوية غير طبيعية. ولوحظ أن الرجال الذين لديهم قيم منوية طبيعية يمتازون بحامض نووي ذي قدرة عالية على الانقسام (Fragmentation).

 

مزايا فحص الخلل الجيني للحيوان المنوي

يحقق فحص الخلل الجيني للحيوان المنوي تقييما موثوقا لحالة الرجل أكثر من التقييمات الروتينية للحيوان المنوي. حيث يساعد في تحديد سلامة الحمل الناتج من الرجل من عدمه. لأن المعلومة التي يتم الحصول عليها تساعد في التشخيص السريري لعقم الرجل، وعلاجه، والمساعدة في علاجه.

وبالتالي يتم استخدام الفحص التكهني الانقسامي الخاص بالحامض النووي للحيوان المنوي في تقييم نتائج الطرق العلاجية المساعدة. ولكن على من يجب تطبيق هذا الفحص:

يتم تطبيقه على؛ حالات العقم التي لا يمكن تحديد أسبابها، والأزواج الذين يتميزون ببطء نمو الأجنة، والمريضات اللواتي لديهن أجنة ذات نمو غير طبيعي، وحالات الفشل المتكرر في الحمل خلال طريقة أطفال الأنابيب ولاسيما عندما يكون فحص السائل المنوي مشيرا إلى وجود الإمساخ النطفي (OligoAsthenoTeratozoospermia) أو إلى وجود تشوه في الحيوانات المنوية (Teratozoospermia) بشكل خطير.

 

أسباب الخلل الجيني في الحيوان المنوي

تعتبر الأكسدة العامل الأهم في حدوث الخلل الجيني في الحيوان المنوي لدى الرجال. فضلا عن الالتهابات، والحمى، والحرارة المرتفعة للخصيتين، والعقاقير الترفيهية، وتعاطي الكحول، والتدخين، والاستهلاك المفرط للكافيئين، والتوتر، والحمية الغذائية، والملوثات البيئية والمهنية، والتقدم في السن، ودوالي الخصية، والعلاج الكيماوي، والإشعاعي.

 

علاج الخلل الجيني للحيوان المنوي

هناك بعض الأسباب المؤدية إلى خلل الحامض النووي لا يمكن علاجها. ولكن إذا كانت متولدة عن الجذور الحرة، فإن هناك أنماط حياتية، وتغييرات في الحمية الغذائية يجري إعدادها كي تواجه الأكسدة، وتعمل على خفض مستوى الخلل في الحامض النووي. أما الوسائل العلاجية الأخرى فتتمثل في استخدام المضادات الحيوية في حالات الالتهابات. بالإضافة إلى تغيير أشكال المعيشة، والإقلاع عن التدخين والمخدرات، والحمية الغذائية، وتناول الأغذية الطازجة لاسيما الحاوية على مضادات الأكسدة أو الفيتامين سي. ومعالجة دوالي الخصيتين. وتناول العقاقير الحاوية على الفيتامين E الذي يعمل على التقليل من تأثير عوامل الأكسدة الفعالة التي تتسبب في حدوث الخلل الجيني. والحصول على الحيوانات المنوية من الخصية (TESA) (وقد تكون الحيوانات المنوية المأخوذة من الخصية أجود من ناحية التكوين الجيني من تلك المأخوذة عن طريق القذف، لأن الخلل الجيني يحدث بعد خروجها من الخصية). والعلاج بواسطة سترات الكلوميفين، ومضادات الأكسدة. ويمكن تقييم الطرق العلاجية المجراة لتخفيض الخلل الجيني في الحيوانات المنوية، وذلك خلال فحص ثان يتم إجراؤه بعد 3 أشهر.

Back To Top